علي بن محمد الليثي الواسطي

53

عيون الحكم والمواعظ

- الجود في الله عبادة المقربين . - الخشية من عذاب الله شيم المتقين . - التنزه عن المعاصي عبادة التوابين . - التواني في الدنيا إضاعة وفي الآخرة حسرة . - الجنة خير مآل والنار شر مقيل . - المعونة من الله على قدر المؤنة . - الجوع خير من ذل الخضوع . - القانع ناج من آفات المطامع . - الجاهل يستوحش مما يستأنس به الحكيم . - المعروف غل لا يفكه إلا شكر ومكافأة ( 1 ) . - الحق أبلج منزه عن المحاباة والمراياة . - المؤمن بين نعمة وخطيئة لا يصلحه ( 2 ) إلا الشكر والاستغفار . - الكمال في ثلاث : الصبر على النوائب والتورع في المطالب وإسعاف الطالب . - العالم يعرف الجاهل لأنه كان قبل جاهلا . - الجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن من قبل عالما . - المؤمن حذر من ذنوبه أبدا يخاف البلاء ويرجو رحمة ربه . - العقل والعلم مقرونان في قرن لا يفترقان ولا يتباينان . - العارف من عرف نفسه وأعتقها ونزهها من كل ما يبعدها ويوبقها . - الأحمق لا يحس بالهوان ( 1 ) ولا ينفك من نقص وخسران . - البكاء من خوف البعد عن الله ( 2 ) عبادة العارفين . - التفكر في ملكوت السماوات والأرض عبادة المخلصين . - الحجر الغصب في الدار رهن بخرابها . - الاخوان في الله تدوم مودتهم لدوام سببها . - الاخوان في الدنيا ( 3 ) تنقطع مودتهم لسرعة انقطاع أسبابها .

--> ( 1 ) وفي الغرر : أو مكافاة . ( 2 ) في الغرر 1775 : لا يصلحهما . ( 1 ) تقدم في أواسط هذا الباب هذا الشطر من الكلام . ( 2 ) وفي الغرر 1791 : البكاء من خيفة الله للبعد عن الله . . ( 3 ) في الغرر 1796 : إخوان الدنيا . والمثبت هو المناسب للباب .